المقريزي

173

إمتاع الأسماع

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة ، ودخل بريدة بن الحصيب بلواء أسامة معقودا ، حتى أتى به باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرزه عنده ( 1 ) . فلما بويع أبو بكر رضي الله عنه ، أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ، وأن لا يحله أبدا حتى يغزوهم أسامة ، فخرج بريدة باللواء إلى بيت أسامة ، ثم خرج به الشام معقودا مع أسامة ، ثم رجع به إلى بيت أسامة ، فما زال معقودا في بيت أسامة حتى توفي أسامة رضي الله عنه ( 1 ) .

--> ( 1 ) ( مغازي الواقدي ) : 3 / 1118 .